مشروع ذبابة البحر المتوسط بواسطة تقنية الحشرات العقيمة بالطاقة النووية
يتم تمويل هذا المشروع من قبل الوكالة الدولية للطاقة النووية IAEA وينفذ من قبل وزارة الطاقة والثروة المعدنية كجهة منسقة للمشروع مع الجهات الدولية ووزارة الزراعة ممثلة بمديرية وقاية النبات الجهة المنفذة للمشروع وهو مشروع اقليمي ينفذ في الأردن واسرائيل وسلطة الحكم الذاتي الفلسطينية في آن واحد. وتعتمد فكرة المشروع على إحداث العقم في حشرات ذبابة البحر المتوسط بواسطة اشعة جاما في طور العذراء ومن ثم إطلاق هذه الحشرات في المنطقة المراد مكافحة الذبابة فيها. ويتم تنفيذ هذا المشروع على عدة مراحل مدتها كاملة ً 9 سنوات أما تلك المراحل فهي :
1. المرحلة الأولى : في وادي عربة " غور الصافي ، العقبة " لمدة ثلاث سنوات، وما زالت مستمرة لغاية الآن إبتدأت في عام 1998 .
2. المرحلة الثانية : في الأغوار الوسطى " دير علا ، الشونة الجنوبية " لمدة ثلاث سنوات إبتدأت في عام 1/3/2001 وما زالت مستمرة لغاية الآن.
3. المرحلة الثالثة : في الأغوار الشمالية " الشونة الشمالية " ثلاث سنوات إبتدأت في عام 1/3/2001 وما زالت مستمرة لغاية الآن.
4. تمت موافقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تمديد المشروع للدورة القادمة التي تنتهي 2007.
أهداف المشروع :
1. زيادة الإنتاجية وذلك بتقليل نسبة الفاقد من المحصول.
2. خفض الكلفة الإنتاجية بتقليل نفقات استخدام المبيدات.
3. الحصول على جودة عالية من الثمار وأسعار مرتفعة لكونها غير معاملة كيماوياً.
4. فتح المجال لإيجاد اسواق جديدة لتسويق المنتجات المحلية.
موازنة المشروع
1. الوكالة الدولية للطاقة الذرية (634310) دولار وعلى ثلاث سنوات إبتدأت في شباط 1998 إنتهت في كانون أول 2000 تتضمن أجهزة ، معدات، خبراء وتدريب.
2. منظمة التعاون الاقليمي للشرق الوسط MERC (833 ألف دولار) وعلى أربع سنوات إبتدأت 1/3/2001 تنتهي 30/7/2005، تتضمن أجهزة ، معدات، خبراء وتدريب وأثمان حشرات عقيمة .
3. الحكومة الأردنية/ وزارة الزراعة 70 ألف دولار سنة 2004 مساهمة في جزء من أثمان الحشرات العقيمة.
الانجازات
1. تم تنفيذ 69 إطلاق جوي وأرضي للحشرات بما مجموعه 152 مليون حشرة عقيمة أطلقت في منطقة المشروع الواقعة بين غور المزرعة والعقبة.
2. من خلال هذه الاطلاقات تم تخفيض أعداد حشرة ذبابة ثمار البحر الأبيض المتوسط إلى مستويات منخفضة جدا ونسبة الاصابة أيضا حيث أصبحت هذه المناطق جاهزة ويمكن الاستثمار بها وزراعة الخضار والفاكهة حسب متطلبات الأسواق العالمية والتصدير إلى الأسواق التي تشترط الانتاج بمناطق خالية من ذبابة البحر الأبيض المتوسط.
3. من خلال الحجر الزراعي تم النجاح بإبقاء هذه المنطقة خالية من ذبابة الدراق التي يشكل وجودها عوائق تصديرية كبيرة، وبذلك يمكن أيضا إستغلال الزراعة بها والتصدير إلى الأسواق التي تشترط عدم وجود ذبابة الدراق في مناطق زراعة الخضار والفاكهة.
4. تم الاعلان ومن خلال مؤسسة تشجيع الاستثمار عن الفرص الاستثمارية في تللك المنطقة ومن خلال المشروع.
5. تم التوسع بالمشروع ليشمل مناطق الأغوار من الشونة الجنوبية وحتى الباقورة شمالا حيث تم توزيع المصائد الحشرية المختلفة لمراقبة الحشرة وتحديد الأوقات المناسبة لمكافحتها وتوعية المزارعين إلى أهمية التخلص من هذه الآفة.