الإعلانات والتعاميم

إستفتاء

ما رأيك بالموقع الإلكتروني الجديد لوزارة الزراعة ؟



موافق   إظهار النتائج

ترجمة

الرصد الصحفي اليومي

Print
Collapse All Expand All
Click here to expand contentClick here to collapse content  

الشحاحدة: وزارة الزراعة تنتهج التدريب والتمكين لغايات التشغيل

http://petra.gov.jo/upload/1553610436442.JPG

 

 بترا – الدستور

 اكد وزير الزراعة ووزير البيئة المهندس ابراهيم الشحاحدة "ان الوزارة تنتهج مبدأ التدريب والتمكين لغايات التشغيل بقطاع زهور القطف لإحلال العمالة المحلية مكان الوافدة بالتعاون مع جمعية ازهار القطف".
واضاف الشحاحدة خلال رعايته الاحتفال بانتهاء مشروع ازهار القطف بلواء عين الباشا المدعوم من الوكالة الالمانية للتعاون الدولي، ان الهدف هو تسليح الشباب والشابات بشهادات تدريب تعزز فرصهم بالخصول على فرص عمل في مجال ازهار القطف الذي يعد من القطاعات الواعدة والرافدة للناتج المحلي حيث ان الاردن يصدر سنويا 50 مليون زهرة.
وبين الشحاحدة ان كل من انهى فترة التدريب بمزارع القطف البالغة مدتها 20 يوما سيتم توقيع عقد عمل معه مباشرة مع شموله بالرعاية الصحية والضمان الاجتماعي، مشيرا الى ان الوزارة تعمل على شمول زراعات اخرى بمجال التدريب مثل العنب وتدريج التمور، بهدف توفير العمالة المحلية الماهرة.
وقال رئيس جمعية ازهار القطف مازن الغلاييني ان الاردن كان يستورد الزهور قبل البدء رسميا بزراعتها عام 1984 حيث كانت قيمة المستوردات حينها تصل الى حوالي 18 مليون دولار اما الان فإنها لا تتجاوز 200 الف دولار.وأشار الى أن الجمعية وقعت اتفاقيات تدريب في المزارع القطفية بهدف التشغيل، مبينا أن مزارع ازهار القطف تضم 400 عامل وافد وفي حال تم الانتهاء من تدريب هذا العدد فستكون جميع العمالة محلية مع منحهم كافة الامتيازات.وبينت احدى المتدربات انها في بداية التحاقها لم يكن لديها دراية كافية عن زراعة الازهار ومع التدريب اصبحت من العمال المهرة وتعلمت مهارات الزراعة الصحيحة وطرق زراعة العقل والتعقيم، مشيرة الى تحسن ظروفها المعيشية حيث تتلقى خلال فترة التدريب 8 دنانير مقابل 6ساعات عمل.

زراعة الكورة تفتح مناطق حرجية للرعي المنظم

 بترا

- اعلنت مديرية الزراعة في لواء الكورة اليوم الثلاثاء عن فتح مناطق حرجية في اللواء للرعي المنظم والمرخص من قبلها لاصحاب المواشي وبحمولات محددة ولفترة محددوة.
وطلب مدير الزراعة الدكتور عبدالسلام المسالمة من اصحاب المواشي الراغبين بادخال مواشيهم للرعي في المناطق الحرجية التي تزيد اعمار الاشجار الحرجية فيها عن خمسة عشر عاما مراجعة المديرية للحصول على رخص الرعي.
وقال في تصريح لـ (بترا) ان المناطق التي سمح الرعي المنظم فيها تشمل حوض قطع حرجية في لبلوطة والدبابات والجور والحرج في كفرابيل وخلة ضبع الغربي والدوير في الاشرفية والسهل الشمااي والحديقة والكروم والغابة في سموع وسرطبا والبطمة وصيرة زيد في كفرعوان والعرقوب الجنوبي في كفركيفيا والنباعة في كفرالماء والمردمة والجرد ومشماس ابو زياد في دير ابي سعيد وخلة زامل في جفين.
واوضح ان فترات الرعي تركت لمأمور شعبة الحراج وللمراقبين في الميدان بحسب تقديراتهم حسب المنطقة مضيفا بان الرعي المنظم سيخفف من الكلف التشغيلية على مربي المواشي كما سيخفف من الاعشاب النابتة في مناطق الحراج دون التسبب باضرار للاشجار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتفاع الکلف وأجور العمال یزیدان أوضاع القطاع الزراعي صعوبة

الغد

تتفاقم الاختناقات التسویقیة التي تتزامن بالعادة مع ذروة الإنتاج، نتیجة انعدام التصدیر إلى الاسواق الخارجیة، اضافة إلى ارتفاع كلف المستلزمات بشكل جنوني، وأجور الایدي

العاملة، من اوضاع القطاع الزراعي في وادي الأردن وتزید من تعقیداتھ. وتتسبب ھذه التحدیات بمجملھا بخسائر كبیرة للمزارعین، والذین حملتھم دیونا طائلة، لم یجد فریقا منھم بدا من ھجران العمل في القطاع، فیما بقي فریق آخر متمسكا بمھنتھ لیرزح تحت الاحكام القضائیة الصادرة بحقھم، بسبب عجزھم عن سداد الدیون، الأمر الذي انعكس على واقعھم الاجتماعي نتیجة ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وانتشار الآفات التي لم تكن معروفة سابقا. ویشیر مزارعون إلى ان بدایة الانھیار كانت مع اغلاق السوقین العراقیة والسوریة، واللتین كانتا تستوعبان كامل الإنتاج الخضري في الوادي، بالاضافة الى انھا تشكل الطریق للوصول إلى الاسواق الاوروبیة وروسیا وتركیا ولبنان بأقل التكالیف، موضحین ان استمرار اغلاق ھذه الاسواق عاما بعد عام، زاد من خسائرھم وحملھم دیونا عجزوا عن سدادھا ما أكرھھم على التوقف عن زراعة اراضیھم وتحمل عواقب ذلك. ویؤكد المزارع طعان السعایدة، أن اھم مشكلة یعاني منھا المزارع ھي الاختناقات التسویقیة، التي تؤدي إلى تدني اسعار البیع بشكل كبیر، یعجز معھا المزارع عن توفیر السیولة اللازمة لإدامة العملیة الزراعیة، موضحا ان توفر السیولة سیمكن المزارع من الحصول على مستلزمات الإنتاج مھما كان ثمنھا ودفع اجور العمال مھما ارتفعت. ویقول السعایدة ”من ھنا برزت التحدیات الاخرى بشكل اكبر من السابق، اذ ان المزارع لا یقوى حالیا على شراء المستلزمات لإدامة الإنتاج بالشكل المطلوب، في حین ان ارتفاع اجور العمالة اصبحت اكبر المشاكل التي یواجھھا القطاع الزراعي، في ظل اتحاد العمال الوافدین وتحدیدھم الاجور دون الالتزام بشروط عقد العمل“، مشیرا إلى ان المزارع الأردني محترف ویستطیع منافسة اكبر مزارعي العالم من حیث الادارة والإنتاج بأفضل المواصفات العالمیة، الا ان تفاقم ھذه التحدیات شكلت عائقا امام استمراره. ویبین المزارع جمال المصالحة ان الحكومات المتعاقبة، ما تزال عاجزة عن ایجاد الحلول لمشكلة التسویق الخارجي لاستیعاب كم الإنتاج الكبیر لسلة الغذاء الأردنیة، والجھود التي تبذل لمعالجة المشكلة لا ترقى إلى المستوى المطلوب، مبینا بأن الارتفاع المستمر في تكالیف مستلزمات الانتاج من بذور وأسمدة وعلاجات وأیدي عاملة وأثمان كھرباء ومحروقات یعمق من جروح المزارع في الوقت الذي تنخفض فیھ اسعار بیع المنتوجات الزراعیة في الاسواق المحلیة. ویرى المصالحة أن المزارع الذي یفني عمره لتوفیر الغذاء للآخرین، یحتاج إلى وقفة جادة لمساعدتھ، لتجاوز محنتھ في وقت تكالبت علیھ الھموم دفعة واحدة، مشددا على ضرورة العمل على خفض كلف الإنتاج، والعمل بجدیة لحل مشكلة العمالة الوافدة، التي تستنزف حالیا ما یقارب ثلث إنتاج الموسم الزراعي لأي مزارع. ویؤكد رئیس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام أن القطاع الزراعي بحاجة إلى استراتیجیة وطنیة شاملة تعالج مواطن الخلل، وتحاول مواجھة التحدیات الراھنة التي یواجھھا، خاصة وان بعض ھذه التحدیات یمكن حلھا وتجاوزھا شریطة وجود ارادة ونیة حقیقیة لدى الحكومة، مبینا انھ وفي الوقت الذي یصارع فیھ القطاع للبقاء یتم اتخاذ قرارات ”زادت الطین بلة“، كقرارات رفع رسوم تصاریح العمل ورسوم الفحص الطبي للعمالة الوافدة، والتي انعكست سلبا على المزارع سواء بتحملھ كلفا اضافیة او ارتفاع اجور العمالة، اضافة إلى رفع اجور اثمان الكھرباء وغض النظر عن ارتفاع اسعار مستلزمات الإنتاج من بذور واسمدة وعلاجات والبلاستیك الزراعي وغیرھا من المستلزمات الضروریة.

ویصف الخدام ما یجري في القطاع الزراعي حالیا بعملیة ھروب، اذ ان المزارع الذي لا یستطیع توفیر مستلزمات الإنتاج اضطر إلى التوجھ لزراعة الحبوب والورقیات وبعض الاصناف التي لا تحتاج إلى كلف بسیطة في محاولة اخیرة للبقاء، لافتا إلى ان ازدیاد اعداد الھاربین سیدفعھم في لحظة ما إلى الخروج من القطاع بشكل كامل وھو الأمر الذي بدأ فعلا یتجسد على ارض الواقع خاصة بین صغار المزارعین. من جانبھ یؤكد مدیر زراعة وادي الأردن المھندس بكر البلاونة ان ”القطاع یواجھ تحدیات أملتھا علینا ظروف خارجة عن ارادتنا، الا ان الوزارة تعمل جاھدة على النھوض بالقطاع، وتمكین المزارع من البقاء في ارضھ“، لافتا الى ان ما یجري حالیا لیس تراجعا بالمساحات المزروعة، بقدر ما ھو تغییر في الانماط الزراعیة اذ ان الارض التي یھجرھا مزارع تجد مزارعا آخر یزرعھا، في حین ان 90 % من الاراضي القابلة للزراعة مشغولة. ویقول البلاونة“ان المزارع الأردني من انجح المزارعین في المنطقة، كونھ استطاع الموائمة والتكیف مع المتغیرات التي تعترض طریقھ وانتاج افضل انواع المنتوجات الزراعیة وبكمیات كبیرة وجودة عالیة، موضحا ان مزارعي الوادي عملوا في وقت مبكر على تغییر الانماط الزراعیة بدافع خفض النفقات فقاموا باستغلال البیوت البلاستیكیة لزراعة الخضار المكشوفة والتوجھ لزراعة بعض الاصناف المطلوبة محلیا“. ویضیف ”یجب الا نفقد الامل بتحسن اوضاع القطاع الزراعي، خلال المواسم القادمة خاصة مع انفراج الاوضاع الامنیة في دول الجوار والتي تعد بوابة تصدیر المنتوجات الزراعیة إلى العالم الخارجي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضعف الاستثمار في التدریج والتصنیع والتخزین للمنتجات الزراعیة یقلل منافستها وتصدیرها

الغد

یعاني قطاع الزراعة في وادي الأردن، الذي یعتبر احد روافد الاقتصاد الوطني واھم القطاعات الانتاجیة، اضافة لدوره في تأمین سلة غذاء الأردن من ضعف الاستثمار في

عملیات ما بعد القطاف، كالتدریج والتصنیف والتبرید والتخزین والتصنیع، والتي تلعب دورا مھما في تسویق الانتاج محلیا والمنافسة في الاسواق الخارجیة. ویبین المزارع محمد العدوان، ان المزارع لا یستطیع وحده انتاج الخضار وتدریجھا والقیام بالعملیات اللازمة لتسویقھا، خاصة وان بعض ھذه العملیات تحتاج الى بنیة تحتیة مكلفة، مشددا على ضرورة دعم القطاع الخاص لاستثمار في ھذا المجال بما یوفر على المزارع، ویساعده في تسویق انتاجھ بأفضل الاسعار. ویوضح ان مشكلة المزارع ھي ان فترة الانتاج في وادي الأردن واحدة، الامر الذي عادة ما یؤدي الى ارتفاع الكمیات المنتجة عن حاجة السوق المحلي، ما یؤدي الى تدني اسعار بیعھا الى ما دون الكلف، مشیرا الى ان وجود مشاغل تأخذ على عاتقھا فرز الانتاج وتدریجھ وتصنیفھ وتوضیبھ بطریقة جیدة، سیؤدي الى بیعھ بسعر افضل وسیفتح المجال لتصدیر النخب الاول مثلا الى الاسواق الخارجیة. ویبین المزارع نواش العاید، ان غیاب عملیات التصنیع الغذائي اثر كثیرا على القطاع الزراعي بكل مكوناتھ، اذ ان فائض الانتاج في محصول البندورة یمكن استغلالھ من خلال انشاء مصنع لانتاج رب البندورة، وھو الامر الذي كان سابقا یحد من خسائر المزراعین، موضحا ان الاسواق الاستھلاكیة تعج بالاصناف الغذائیة المعلبة والتي یتم استیرادھا من الخارج ویمكن انتاجھا محلیا، لتحقیق مكاسب عدة كدعم القطاع وتوفیر فرص عمل للمتعطلین وتوفیر العملة الصعبة. وھذا الامر بحسب العاید یحتاج الى ایجاد بیئة استثماریة محفزة لدفع رؤوس الاموال للاستثمار في ھذا القطاع، ما یتطلب اھتماما ودعما حكومیا، خاصة وان الانتاج الخضري في الأردن مستمر على مدار العام بموسمیھ الغوري والشفوي. ویلفت رئیس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام، ان ھناك عددا من المشاریع الصغیرة، التي بدأت العمل مبكرا من خلال توفیر مشاغل تدریج الخضار والفواكھ وتصدیرھا الى الخارج، الا انھا اصطدمت لاحقا باغلاق طرق العبور الى الاسواق الاوروبیة وروسیا، مؤكدا ان القطاع الزراعي في ھذا الوقت احوج ما یكون الى فتح باب الاستثمار في عملیات التصنیع الغذائي وعملیات ما بعد القطاف كالتبرید والتخزین لاستیعاب فائض الانتاج. من جانبھ یؤكد مدیر زراعة وادي الأردن المھندس بكر البلاونة، ان ضعف الاستثمار في عملیات ما بعد القطاف، یعد احد اھم المعضلات التي تواجھ القطاع الزراعي في وادي الأردن، وتعیق تقدمھ وازدھاره كعملیات التدریج والتوضیب والتبكیت والتبرید والتجفیف والتخزین والتصنیع، موضحا ان وصول الانتاج الخضري بالكم والكیف المناسبین الى المستھلك النھائي، سواء محلیا أو عالمیا سیحقق مردودا مناسبا للمزارع ویشكل دفعة كبیرة للقطاع. ویوضح أن أسالیب تداول المنتجات الزراعیة حالیا، لا یرقى الى المستوى المطلوب، مما یسبب فقدا كبیرا في المنتجات في المراحل التسویقیة المختلفة، خاصة وان ھذه العملیات لھا دور مھم في تحسین جودة المنتج وتقدیمھ بالشكل اللائق وبطبیعة تنافسیة عالیة، لافتا إلى ان تطبیق عملیات ما بعد الحصاد قد تزید سعر المنتج 30 – 40 % على الأقل

 

 

 

الاختناقات التسویقیة والکوارث الطبیعیة تدفعان مزارعین لهجر الزراعات الخضریة

 مساحات من الأراضي بدأت تشھد زراعة النخیل والعنب اللابذري

الغد

تسببت الخسائر المتلاحقة للمزارعین في وادي الأردن نتیجة الكوارث الطبیعیة مثل الصقیع والریاح الشدیدة والحرارة العالیة، بالاضافة إلى عدم قدرة المزارع على تخزین وتصنیع وتبرید منتجاتھ التي تواجھ عادة اختناقات تسویقیة، إلى تغییر حوالي 30 % من المزارعین للانماط الزراعیة السائدة والتوجھ نحو زراعات اقتصادیة وقادرة على مواجھة الظروف القاسیة. ُ اذ تشھد مناطق مختلفة من وادي الأردن توسًع ً ا ملحوظا في زراعة النخیل بانواع مختلفة، بالاضافة إلى العنب ”اللابذري“، واشجار ورق العنب الامیركي كبدیل عن الزراعات الخضریة المعتادة، لما لھا من مردود مادي، وقدرتھا على مواجھة الظروف الجویة القاسیة والاختناقات التسویقیة، من خلال تصنیعھا وتغلیفھا وتخزینھا. وبحسب المزارع نوفل الفتلاوي، فقد تحول من زراعة الخضروات في مزرعتھ بالغور الشمالي، إلى زراعة اشجار ورق العنب الامیركي، كونھا مجدیة اقتصادیا، وأسواقھا متوفرة وتباع بأسعار تتناسب مع الجھد والكلفة الزراعیة. وتشیر المزارعة ام محمد وھي تعمل في قطف ورق العنب، ان ھذة المھنة لاتحتاج إلى بذل جھد كبیر فیھا كالمزروعات الخضریة، مشیرة إلى ان الأرباح التى تجنى من تلك المزروعات دفعت أصحاب العمل إلى توفیر بئیة عمل مناسبة للعاملات كالمواصلات والطعام. ویؤكد الخمسیني على البشتاوي، انھ تعرض لخسائر مالیة جراء كوارث الصقیع وارتفاع الحرارة والریاح الشدیدة، مما دفع بھ إلى تغییر النمط الزراعي، واستبدال الزراعات الخضریة بأشجار النخیل، التى تتحمل الظروف الجویة، وخصوصا ارتفاع الحرارة واعتمادھا علي المیاه المالحة، ولاتحتاج في ذات الوقت إلى جھد كبیر مثل الخضروات والحمضیات. وقال المزارع محمد علي، إن المزارعین قاموا بتغیر بعض من الأنماط الزراعیة في بعض المناطق في وادي الأردن، وتحویل مسارھم الزارعي المعتاد تفادیا للخسائر المالیة الفادحة، التى تتسبب بھا الكوارث الطبعییة، كالصقیع وارتفاع درجات الحرارة والأمراض الفطریة، اضافة إلى قلة میاه الري وخصوصا في موسم الصیف. ویلفت المزارع خالد البشتاوي، إلى ان ھذه الزراعات الاقتصادیة، غالبا ما تجد اقبالا من التجار، كونھا تنتج بكمیات تقل عن احتیاجات السوق المحلي. من جانبھ یصف رئیس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام ما یجري في القطاع الزراعي حالیا بعملیة ھروب، اذ ان المزارع الذي لا یستطیع توفیر مستلزمات الإنتاج، اضطر إلى التوجھ لزراعة الحبوب والورقیات وبعض الاصناف التي تحتاج إلى كلف بسیطة في محاولة اخیرة للبقاء، لافتا إلى ان ازدیاد اعداد الھاربین سیدفعھم في لحظة ما إلى الخروج من القطاع بشكل كامل، وھو الأمر الذي بدأ فعلا یتجسد على ارض الواقع خاصة بین صغار المزارعین. من جانبھ یؤكد مدیر زراعة وادي الأردن المھندس بكر البلاونة ان ما یجري حالیا لیس تراجعا بالمساحات المزروعة، بقدر ما ھو تغییر في الانماط الزراعیة اذ ان الارض التي یھجرھا مزارع تجد مزارعا اخر یزرعھا، في حین ان 90 % من الاراضي القابلة للزراعة مشغولة. ویضیف ”یجب الا نفقد الامل بتحسن اوضاع القطاع الزراعي، خلال المواسم القادمة خاصة مع انفراج الاوضاع الامنیة في دول الجوار والتي تعد بوابة تصدیر المنتوجات الزراعیة إلى العالم الخارجي“.

 

 

 

زراعة النخیل .. نموذج للتحول نحو الزراعات الاقتصادیة المجدیة

الغد

تشكل زراعة النخیل في وادي الأردن، إحدى اھم وانجح الزراعات البدیلة والتحول في الانماط الزراعیة، كونھا اثبتت جدوى اقتصادیة كبیرة، مقارنة بالزراعات الاخرى، ما یفتح الباب على مصراعیھ امام الاستثمار الزراعي البدیل الناجح.وینتج الأردن 15 صنفا من التمور، الا ان صنف المجھول یبقى الافضل تجاریا وتسویقیا وتحقیقا للعائد المادي دون غیره، في حین ان زراعتھ تقتصر على مناطق خاصة ولا یجود إلا فیھا وھما وادي الأردن وكالیفورینا في امیركا. ویؤكد نائب رئیس جمعیة التمور الأردنیة المھندس محمد العدوان، أنھ وفي ظل تراجع اوضاع القطاع الزراعي في وادي الأردن، نتیجة اغلاق الاسواق التصدیریة الرئیسة، فإن زراعة النخیل بدأت منذ خمس سنوات تشھد زیادة في المساحات المزروعة والتي تزید حالیا على 30 الف دونم، مبینا ان اجمالي الانتاج السنوي لصنف المجھول یتراوح ما بین 18 – 25 الف طن سنویا. ویبین العدوان، ان ھذه المساحات جاءت على حساب الاراضي التي كانت تزرع بالخضار والفواكھ، ما اسھم في تخفیف المشاكل التي تواجھھا على مدى السنوات الماضیة، موضحا ان ھناك العدید من الزراعات الاقتصادیة، التي تلاقي اقبالا على زراعتھا، الا ان النخیل یبقى الافضل بسبب تحملھ الجفاف والملوحة وامكانیة تسویقة، خلال مدة تصل إلى سنتین من لحظة قطافھ على عكس المحاصیل الخضریة التي یجب ان تسوق طازجة. ویقدر حجم الاستثمار في قطاع التمور بحسب المھندس العدوان، بمئات الملایین ما یؤشر إلى الاھتمام المتزاید بھذه الزراعة التي تعتبر زراعة آمنة وغیر معرضة للمخاطر، التي یعاني منھا قطاع الخضار والفواكھ، مضیفا ”ورغم ذلك فإن الأردن مایزال یستورد كمیات كبیرة من التمور، لان الانتاج المحلي من المجھول او البرحي او الاصناف الاخرى لا تكفي لسد حاجة السوق المحلیة“. ویشیر المزارع عبدالوالي الفلاحات، إلى ان ھناك توسعا ھائلا في زراعة النخیل، وخاصة صنف المجھول الذي یمتاز الأردن بانتاجھ ویعتبر من اجود اصناف التمور في العالم ویتمیز بنكھتھ وطعمھ وشكلھ وحجم حبتھ، مبینا ان زیادة الطلب محلیا وعالمیا تعد احد اھم الاسباب التي تشجع على زراعتھ، اضافة إلى الاریحیة في التسویق والتي تفسح المجال امام المزارع لتخزین الانتاج لفترات طویلة. ویؤكد الفلاحات ان الانتاج الأردني من التمور وصل إلى معظم الدول الأوروبیة وكندا والیابان وجنوب شرق آسیا ومعظم الدول العربیة وبجھود فردیة، موضحا ان ما یقارب من 20 % من انتاج التمور وخاصة المجھول یصدر إلى الخارج وبقیة الانتاج تذھب إلى السوق المحلي. ویرى الفلاحات، ان الخسائر المتتالیة التي تعرض لھا المزارع الأردني خلال السنوات الماضیة كانت الدافع لتوجھ عدد منھم لزراعة النخیل والاستثمار فیھ ما ینم عن وعیھ وقدرتھ على مواكبة المتغیرات، مستدركا ”الا ان كلف زراعة النخیل المرتفعة وتأخر العائد إلى ما بعد 5 سنوات ما تزال تشكل عائقا امام الكثیرین، ممن یحاولون التحول لزراعة النخیل في الوادي“. ویبین مدیر زراعة وادي الأردن المھندس بكر البلاونة ان زراعة النخیل تعد الانموذج للزراعات الاقتصادیة، التي اثبتت نجاحھا في وادي الأردن، موضحا ان الأردن ینتج ما یزید على15 صنفا من التمور اھمھا المجھول والبرحي والخضراوي والخلاص وغیرھا من الاصناف. ویوضح البلاونة، ان نجاح ھذا النوع من الزراعة وقلة المخاطر التي تواجھھا، دفعت بالكثیرین إلى التوجھ للاستثمار فیھا خاصة فیما یتعلق بالتسویق، مضیفا ان ھناك تحولا نحو زراعات اقتصادیة اخرى ماتزال محدودة كزراعة النباتات الطبیة والعنب وبعض الاصناف التي یوجد فیھا عجز في السوق المحلي كالبصل والبطاطا والجزر والثوم. ورغم ان بعض ھذه الزراعات تحتاج إلى كلف عالیة، بدءا من كلف التأسیس وكلف عملیات ما بعد القطاف، واعتمادھا على التخزین لفترات زمنیة تمكن المزارع من بیعھا مع تراجع الإنتاج، الا ان ھناك اقبالا على زراعتھا لما توفره من مردود جید مقارنة بالمحاصیل التقلیدیة.

المياه والري: ارتفاع تخزين السدود الى 56 % بعد المنخفض الاخير

 بترا – الراي – الغد – الدستور – السبيل

قال وزير المياه والري المهندس رائد ابو السعود، ان نسبة تخزين السدود ارتفعت الى 56 بالمائة بواقع تخزين كلي وصل الى 190 مليون متر مكعب صباح اليوم الثلاثاء.
وقال ابو السعود، انه دخل سدود المملكة الـ 14 الرئيسية حوالي 5ر4 مليون متر مكعب من مياه الامطار المصاحبة للمنخفض الاخير لترفع التخزين الكلي الى نحو 190 مليون متر مكعب بنسبة تخزين كلية سجلت نحو 56 بالمائة من الطاقة التخزينية الكلية البالغة 4ر336 مليون متر مكعب، مقارنة مع 7ر135 مليون متر مكعب العام الماضي بنسبة 40 بالمائة .
واوضح ان التقديرات بالتعاون مع دائرة الارصاد الجوية للموسم المطري وصلت الى نحو 8ر111 بالمائة من المعدل السنوي طويل الامد لحجم المطر التراكمي الساقط على جميع مناطق المملكة من بداية الموسم مقارنة مع 5ر76 بالمائة العام الماضي .
واوضح الوزير ان الوزارة / سلطة وادي الاردن تعاملت لأول مرة مع فيضان أربعة سدود في آن واحد بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة خلال اوقات الذروة بنجاح، وهي سد الملك طلال 75 مليون متر مكعب بنسبة 100 بالمائة مقارنة مع 6ر51 مليون متر مكعب بنسبة 68 بالمائة العام الماضي، وسجل الفيضان من السد صباح اليوم 7 امتار مكعبة في الثانية.
وامتلأ سد الموجب بكامل سعته التخزينية البالغة 8ر29 مليون متر مكعب بنسبة 100 بالمائة مقارنة مع 4ر28 مليون متر مكعب بنسبة 94 بالمائة العام الماضي، حيث ان حجم الفيضان من السد بلغ صباح اليوم 4 امتار مكعبة في الثانية.
وسجل سد الوالة تخزينا بكامل سعته البالغة 18ر8 مليون متر مكعب بنسبة 100 بالمائة، مقارنة مع 89ر6 مليون متر مكعب بنسبة 84 بالمائة العام الماضي، مبينا ان معدل فيضان السد حاليا سجل مترا مكعبا واحدا في الثانية، فيما سجل سد وادي شعيب 7ر1 مليون متر مكعب بنسبة 100 بالمائة، مقارنة مع 1ر1 مليون متر مكعب بنسبة 70 بالمائة العام الماضي وفيضان متر مكعب في الثانية .
واشار السعود، الى نسب التخزين في السدود الاخرى، موضحا ان سد الوحدة سجل 8ر26 مليون متر مكعب بنسبة 24 بالمائة، وسد العرب 9ر8 مليون متر مكعب بنسبة 53 بالمائة، وسد شرحبيل 88ر0 مليون متر مكعب بنسبة 22 بالمائة، وسد كفرنجة 3ر6 مليون متر مكعب بنسبة 81 بالمائة، وسد الكرامة 19 مليون متر مكعب بنسبة 34 بالمائة، وسد الكفرين 1ر7 مليون متر مكعب بنسبة 84 بالمائة، وسد الزرقاء ماعين 9ر0 مليون متر مكعب بنسبة 45 بالمائة، وسد التنور 4ر3 مليون متر مكعب بنسبة 23 بالمائة، وسد اللجون 66ر0 مليون متر مكعب بنسبة 65 بالمائة، وسد الكرك 39ر0 مليون متر مكعب بنسبة 19 بالمائة.

 

 

 

 

 

المياه: برنامج لحماية السدود بقيمة 22 مليون دولار

بترا – الراي – الغد – الدستور – السبيل

اعلن وزير المياه والري المهندس رائد ابو السعود ان سلطة وادي الاردن تنفذ حاليا برنامجا لحماية السدود وقناة الملك عبدالله من خلال تنظيف المناطق المحيطة بالسدود وحمايتها، بقيمة 22 مليون دينار وبالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي.
واوضح أن البرنامج الذي ينفذ بمنحة ألمانية ويستمر حتى عام 2020، بدأ بتنفيذ اعمال محاذية للسدود وقناة الملك عبدالله وانشاء حواجز من (الغابيون) لحماية السدود من الرسوبيات ووضع انظمة حماية وسياج وتنفيذ حملات لجمع النفايات من المناطق المحاذية والاحواض المغذية لهذه السدود. وأشار الى تنفيذ اكثر من 15 كم من السياج في مناطق وعرة ومتعددة حول السدود، وجمع نحو 10 اطنان من النفايات الصلبة، اضافة الى ازالة المخلفات عن جوانب قناة الملك عبد الله، وتنظيف جوانبها بطول 5ر19 كم، وزراعة 30 الف شجرة وشتلة مناسبة للبيئة المحلية.
وبين أن البرنامج سيوفر عددا من فرص العمل لأهالي المناطق المجاورة لهذه المنشآت وصونها من الاعتداءات، والحفاظ على الامن المائي الوطني، مبينا انه تم وضع العديد من الاشارات التحذيرية في كافة المواقع مع تنفيذ برامج توعية للأهالي والمجاورين.
وثمن الدعم المتواصل والمستمر عبر عقود طويلة من الاصدقاء في ألمانيا الاتحادية من خلال الوكالة الالمانية للتعاون الدولي (GIZ) وغيرها من المؤسسات التمويلية والمانحة الالمانية.
وتابع أبو السعود أن الوزارة تواصل العمل مع الجهات المانحة الدولية لجلب المزيد من المشاريع التي سيكون لها أثرها في تحسين واقع الحياة المعيشية للمواطنين، وتهدف الى ايجاد حلول لمواجهة الواقع المائي الذي تشهده البلاد نتيجة الطلب المتزايد على المياه.
وأهاب الوزير، بالموطنين التعاون والتوعية بمخاطر التعرض لمنشآت قطاع المياه او الاقتراب منها، أو استخدامها بطرق مخالفة او السباحة فيها او حتى الاعتداء عليها، منبها الى ان سلطة وادي الاردن لن تتوانى عن اتخاذ أشد الاجراءات بحكم القانون بحق أي اعتداء على هذه المنشآت او محاولة المساس بأي منها.