معلومات عن الوزارة

نشأة وزارة الزراعة

 تأسست وزارة الزراعة في عهد إمارة شرق الاردن في تشكيلة الوزارة الثالثة عشرة بتاريخ 1929 وكان المرحوم (نقولا غنما) أول وزير للزراعة وصدرت تشريعات تتعلق بالقطاع الزراعي منذ بداية تأسيس الأمارة وتعمل وزارة الزراعة حاليا بموجب قانون الزراعة رقم (44) لسنة (2002) أما نظام تنظيم وإدارة الوزارة فهو النظام رقم (82) لسنة  (2004) وتعديلاته الصادر بمقتضى المادة (120) من الدستور وتعديلاته.


مهام الوزارة :

 تتألف الوزارة من ثمان وثلاثين مديرية ووحدة مركزية منها مديريتان مرتبطتان بمعالي الوزير وست مديريات وثلاث وحدات مرتبطة مباشرة بعطوفة الأمين العام بالإضافة الى إثنتي عشرة مديرية زراعة محافظة وثلاثين مديرية زراعة في ألوية المحافظات.


 الهيكل التنظيمي 


 المؤسسات التي يرأس معالي وزير الزراعة مجلس ادارتها:

 المركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي

مؤسسة الأقراض الزراعي

المؤسسة التعاونية الاردنية



 الزراعة في الاردن :

 تعتبر الزراعة في الاردن واحدة من ركائز التنمية ببعديها الاقتصادي والاجتماعي وقد اصبحت في  العقود الاربعة الماضية ركيزة للتنمية ببعدها البيئي ايضا بما ينطوي عليه ذلك من حفاظ على التنوع الحيوي والتوازن البيئي الذي يكفل ديمومة الموارد وحفظ حقوق الاجيال القادمة فيها ويؤمن ظروف التنمية المستدامة . والاردن في ذلك شأنه شأن كثير من الدول بما فيها المتقدمة منها فلم تعد تنظر الى البعد الاقتصادي المباشر للزرعة فقط وإنما في البعدين الاجتماعي والبيئي للتنمية الزراعية وارتباطهما مع البعد الاقتصادي

 تبلغ المساحة الارضية للاردن حوالي 89.3 ألف كيلو متر مربع بما فيها البحر الميت وتقسم الى ثلاث مناطق جغرافية مناخية رئيسية هي : وادي الاردن ، الاراضي المرتفعة والبادية الشرقية .

 يشكل وادي الاردن الجزء الاكثر خصوبة في الاردن ويمتد من الحدود الشمالية للمملكة هبوطا الى البحر الميت بإرتفاعات تتراوح بين 220 م تحت سطح البحر في الشمال و 407 م  تحت سطح البحر عند البحر الميت . ولان وادي الأردن أكثر دفئاً من باقي المناطق في الأردن في فصل الشتاء فإنه يتمتع بميزة الإنتاج المبكر للخضار والفواكه مقارنة ببقية مناطق المملكة ودول الجوار .

 أما الأراضي المرتفعة فتمتد غرب وادي الاردن من الشمال غلى الجنوب ، وتفصل وادي الأردن عن منطقة البادية الشرقية . ويتراوح إرتفاع هذه الأراضي ما بين 600 – 1500 متر فوق سطح البحر وتتلقى أكبر كمية من الأمطار في الأردن وتتمتع بأوسع غطاء نباتي طبيعي . ويقطن فيها حوالي 90% من سكان الأردن .

 وبالنسبة للبادية الشرقية فتبلغ مساحتها حوالي 88% من إجمالي مساحة الأردن ، ويتراوح إرتفاع أراضيها ما بين 600 و 900 متر فوق سطح البحر ، وتتفاوت درجات الحرارة في هذه المناطق بين النهار والليل وبين الصيف والشتاء بشكل كبير ، ولا يتجاوز معدل سقوط الأمطار بها عن 100 ملم في السنة .

 يسود الأردن مناخ البحر الأبيض المتوسط شبه الجاف ، حيث لا يتجاوز معدل سقوط الامطار على 90% من مساحته عن 200 ملم في السنة ، ويعتبر حوالي 5.5% من مساحة الأردن أراضي شبه جافة تتراوح نسبة هطول الأمطار فيها بين 200 ملم و 300 ملم سنوياً في حين يتلقى حوالي 4% أمطاراً تزيد عن 300 ملم سنوياً والتي قد تصل إلى نحو 600 ملم سنوياً في المرتفعات الشمالية .

 وتتصف هذه الأمطار بالتفاوت في كميات الهطول في المناطق المختلفة وبتذبذبها الشديد بين سنة واخرى من حيث الكمية والتوزيع ضمن الموسم الزراعي الواحد .

 

خاص بالموظفين