Logo 2 Image




وزير الزراعة يشارك في حملة التشجير والتخضير في البلديات من متنزه الرصيفة الوطني

شارك وزير الزراعة الدكتور صائب عبدالحليم الخريسات في فعاليات حملة التشجير والتخضير في البلديات التي انطلقت من متنزه الرصيفة الوطني بحضور المراكز الشبابية و التطوعية والبيئية ، والتي تأتي بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية ووزارة الشباب، ضمن إطار الحملة الوطنية لزراعة 10 ملايين شجرة.

وجرى خلال الفعالية زراعة نحو 6 آلاف شجرة في متنزه الرصيفة الوطني، بالتزامن مع تنفيذ حملات مماثلة في مختلف محافظات المملكة، بما يعكس اتساع نطاق المبادرة على المستوى الوطني.

وأكد الخريسات أن هذه الحملة تأتي في سياق الجهود الحكومية الرامية إلى توسيع الرقعة الخضراء، والحد من آثار التغير المناخي، وتحسين الواقع البيئي في المدن والبلديات، مبيناً أن وزارة الزراعة أسهمت في دعم الحملة من خلال تقديم 200 ألف شتلة من مشاتلها، إضافة إلى مشاركة كوادر الحراج في أعمال الحفر والتجهيز والزراعة والإشراف الفني لضمان نجاح الغرس واستدامته.

وأشار الوزير إلى أن الحملة تُنفذ بالشراكة مع وزارة الإدارة المحلية ووزارة الشباب وعدد من الجهات الرسمية والأهلية والتطوعية، بما يجسد نهج العمل التشاركي لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، لا سيما بين فئة الشباب.

وأضاف الخريسات أن وزارة الزراعة تقدم سنوياً نحو مليون شجرة لكافة الجهات الحكومية والخاصة والتطوعية لغايات التحريج وزراعة الأشجار في مختلف مناطق المملكة، ضمن خططها المستمرة للحفاظ على الموارد الطبيعية، ومكافحة التصحر، وتحسين جودة الهواء والبيئة الحضرية والريفية على حد سواء.

وأكد أهمية المتابعة اللاحقة لعمليات الزراعة من حيث الري والصيانة والحماية، لضمان ارتفاع نسب بقاء الأشجار المزروعة، مشدداً على أن نجاح حملة التشجير والتخضير لا يقاس بعدد الأشجار المزروعة فقط، بل باستدامتها ونموها على المدى الطويل.

وختم الخريسات بالتأكيد على أن حملة التشجير والتخضير في البلديات تمثل محطة مهمة ضمن مسار الحملة الوطنية لزراعة 10 ملايين شجرة، داعياً جميع المؤسسات والمواطنين إلى مواصلة دعم هذه المبادرات والمشاركة الفاعلة فيها لما لها من أثر إيجابي مباشر على البيئة والمجتمع والأجيال القادمة.


كيف تقيم محتوى الصفحة؟