ترأس وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات اجتماعًا موسّعًا، بحضور ممثلين عن أحد مصانع السماد العضوي المعالج، ورئيس بلدية دير علا، وعدد من مدراء الزراعة في وادي الأردن، وذلك لبحث سبل توفير السماد العضوي المعالج للمزارعين بجودة عالية وأسعار مناسبة.
واستعرض الوزير خلال الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه المصنع في عمليات الإنتاج والتوزيع، مؤكدًا على أهمية دعم هذه الجهود لتوفير بدائل آمنة وصديقة للبيئة من الأسمدة. كما ناقش الاجتماع الآليات الممكنة لتسهيل عمل المصنع وتمكينه من تلبية الطلب المتزايد على السماد العضوي المعالج، والذي يشكل عنصرًا مهمًا في تعزيز الممارسات الزراعية المستدامة.
وأشار الحنيفات إلى أن التوسع في استخدام السماد العضوي المعالج من شأنه أن يسهم بشكل مباشر في تقليل الاعتماد على السماد العضوي غير المعالج، مما يؤدي إلى الحد من المشكلات البيئية والصحية الناتجة عنه، وعلى رأسها انتشار الذباب المنزلي والروائح الكريهة، والتي تؤثر سلبًا على الصحة العامة ونوعية الحياة في المناطق الزراعية.
كما ناقش الوزير مع مدراء الزراعة في وادي الأردن أهمية توجيه المزارعين لاستخدام السماد العضوي المعالج، من خلال البرامج الإرشادية والمدارس الحقلية، التي تركز على نقل المعرفة وتعزيز الوعي لدى المزارعين حول فوائد هذا النوع من السماد، سواء من حيث رفع الإنتاجية الزراعية أو الحفاظ على صحة الإنسان وسلامة البيئة.
وأكد الحنيفات أن الوزارة ملتزمة بدعم كافة المبادرات التي تساهم في تحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز الممارسات الزراعية الآمنة والمستدامة، مشددًا على ضرورة التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه الأهداف.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على وضع خطة عمل مشتركة بين الجهات المعنية، تتضمن خطوات عملية لدعم المصنع في التغلب على التحديات اللوجستية والتسويقية، وتوسيع نطاق استخدام السماد العضوي المعالج في مختلف مناطق المملكة.