بحث وزير الزراعة الدكتور صائب عبدالحليم الخريسات، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز آل سعود، المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، سبل تعزيز التعاون بين الأردن والمجلس، وتطوير قطاع التمور والنخيل، بما يسهم في دعم تنافسية القطاع الأردني وفتح آفاق جديدة أمامه.
وأكد الخريسات أهمية تعزيز الشراكة مع المجلس الدولي للتمور، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في تطوير القطاع، بما ينعكس على رفع تنافسية المنتجات الأردنية، ودعم المزارعين والمنتجين، وتعزيز حضور التمور الأردنية في الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة تولي قطاع التمور أهمية خاصة، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير القطاع وتعزيز قدرته التنافسية، وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع الدول الأعضاء في المجلس، بما يفتح أسواقاً جديدة أمام المنتجات الأردنية ويعزز فرص التبادل التجاري.
واستعرض الجانبان المزايا التي توفرها عضوية المجلس الدولي للتمور للدول الأعضاء، والمشاركة في وضع الاستراتيجيات والمبادرات التي تخدم القطاع وتعزيز مساهمته في التنمية الزراعية والاقتصادية.
وفي مجال الاستثمار، جرى التأكيد على أهمية منصة الاستثمارات والشراكات التي يوفرها المجلس، والتي تساعد الدول الأعضاء على تطوير المشاريع المشتركة وبناء الشراكات الدولية، وربط الاحتياجات الوطنية بالخبرات والفرص المتاحة، وتحويل المبادرات إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والاستثمار و إتاحة منظومة المجلس بيانات ومعايير موحدة وموثوقة تساعد الدول الأعضاء على الاستفادة من البيانات والتحليلات المتعلقة بالإنتاج والأسعار والجودة ، ودعم التخطيط الوطني واتخاذ القرارات وتحديد الأسواق والفرص ذات الأولوية.
وجرى كذلك بحث أولوية الاستفادة من المبادرات والمشاريع النوعية التي يطرحها المجلس، وإتاحة شبكة تعاون مباشرة بين الدول لتبادل الفرص الاستثمارية والتجارية، والاستفادة من الدراسات والبرامج التي يطورها المجلس مع الجهات الدولية والقطاع الخاص.
وفي نهاية اللقاء أكد الجانبان ترشيح المملكة الأردنية الهاشمية لعضوية الهيئة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور في دورته المقبلة، بما يعزز حضور الأردن ومشاركته الفاعلة في أعمال المجلس، ويدعم مصالح قطاع التمور الأردني على المستوى الدولي.